فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 101

لعل القارئ يسأل:

هل لهذه الأمجاد التي قامت ثم تهاوت من عودة بعد غلبة أعداء المسلمين، عليهم، وإحاطتهم بهم إحاطة السوار بالمعصم، مع ما عليه المسلمون اليوم من الضعف والتخلف وغيبة الوعي وتلوث المفاهيم وافتراق ديني ودنيوي، واختراقات شتى لعدوهم في مجتمعاتهم ومؤسساتهم، وتبعية يفرضها عدوهم عليهم، وهوة سحيقة من التخلف التقني والاقتصادي والاجتماعي والعسكري عليهم أن يجتازوها، هل يمكن، يتحقق ذلك، وهل سيتركهم عدوهم يفعلون ذلك لو أرادوه؟

والإجابة .... نعم .... ولكن كيف؟

من أجل ذلك كان هذا الكتاب. . . دعوة أهل السنة والجماعة. . . على طريق إحياء الأمة. . . الطريق إلى الجنة.

في هذا الكتاب:

722_Bفي ظل هذا الالتباس ينادي أناس بالإسلام - كتراث وثقافة - من وجهة النظر العربية أو التركية أو الفارسية أو الشرق أوسطية أو غيرها فيكون هنالك إسلام عربي وإسلام تركي وإسلام فارسي وإسلام شرق أوسطي وكذلك آخر بربري وريفي وصحراوي .. إلخ، فيتعدد الإسلام وبالتالي تتعدد الهويات فيفقد الإسلام بذلك قدرته على الاستقطاب وتتبدد هوية المسلمين. فلذا كي تصلح الهوية الإسلامية كمحور واحد لاستقطاب المسلمين لابد لها أن تركز على التوحيد الخالص والعقيدة الصحيحة بتصديق خبر الرسول جملة وعلى الغيب والتزام شريعة الرسول جملة وعلى الغيب مما يعني أنه لابد للهوية من توحيد وعقيدة وشريعة. ولابد للشريعة من صبغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت