(وهم حديث عهد بكفر، ومن عاش ونشأ في بادية بعيدة، ومن عاش ونشأ في بلاد الكفر فأما اسم الشرك والكفر الذي بمعنى الشرك فيلحقهم، وأما كفر التعذيب والقتل والقتال ونحو ذلك فلا حتى تقوم الحجة عليهم كما مرّ في أبواب سابقة) ، قال تعالى (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ) .
وقال تعالى (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) ، وسبق نقل الإجماع فيمن نشأ في بادية بعيدة أو في بلاد كفر، أو حديث عهد من كلام ابن تيمية وابن حزم رحمهما الله.