وقال السعدي في (تفسير السعدي ص753) :
فكما أنه تعالى الرب الخالق الرازق المدبر، فهو تعالى الحاكم بين عباده بشرعه في جميع أمورهم. هـ
وقال الشنقيطي في (أضواء البيان ج5 ص245) :
ويفهم من هذه الآية الكريمة أنه لا يجوز التحاكم إلى غير كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. هـ
وقال تعالى: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (40)
قال الخازن في (تفسير الخازن) :
يعني الحكم الذي يفصل به بين الحق والباطل والثواب للطائع والعقاب للعاصي أي ما الحكم المطلق إلا لله ليس معه حكم فهو يفصل بين المختلفين ويقضي بإنزال العذاب إذا شاء. هـ
وقال السمرقندي في (بحر العلوم) :
ما القضاء في الدنيا والآخرة إلا لله. هـ
وقال الشوكاني في (فتح القدير) :
لا لغيره ولا يشاركه فيه مشارك. هـ
وقال تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَاذَنْ بِهِ اللَّهُ)
قال السمرقندي في (بحر العلوم) :
قوله عز وجل: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء} يعني: ألهم آلهة دوني. {شَرَعُوا لَهُمْ مّنَ الدين} أي: بينوا لهم من الدين {مَا لَمْ يَاذَن بِهِ الله} يعني: ما لم يأمر به. ويقال: معناه ألهم آلهة ابتدعوا لهم من الدين. أي: من الشريعة والطريقة. ويقال: سنوا لهم ما لم يأذن به الله، يعني: ما لم ينزل به الله من الكتاب والدين. هـ
وقال ابن كثير في (تفسير القرآن العظيم ج7 ص198) :
أي: هم لا يتبعون ما شرع الله لك من الدين القويم، بل يتبعون ما شرع لهم شياطينهم من الجن والإنس، من تحريم ما حرموا عليهم، من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام، وتحليل الميتة والدم والقمار، إلى نحو ذلك من الضلالات والجهالة الباطلة، التي كانوا قد اخترعوها في جاهليتهم، من التحليل والتحريم، والعبادات الباطلة، والأقوال الفاسدة. هـ