الصفحة 4 من 5

إصدار فتوى من كل عالم - سواء أكانت فتوى جماعية أم منفردة يطلقها كل عالم على حدة - يصدر بموجبها حكم الله تعالى في قتل شاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم على التعيين بذكر اسمه وجريمته، وليكن أولهم رأس الإجرام المدعو بـ"البابا بنيدكيت"، وكذلك رؤوس الإجرام الذين تولوا كِبر هذه الجريمة الشنعاء.

-ثانيًا:

بيان رفض أي اعتذار من هؤلاء المعينين المتلبسين بالجرم الشنيع المذكور، إلا أن يُسلم أحدهم؛ فله حكمه آنذاك.

-ثالثًا:

يبقى النظر في مطالبة السلطات التنفيذية في بلاد المسلمين بتطبيق الحكم أو بمطلق إهدار دم هؤلاء المجرمين بحيث يتضح لكل مسلم قادر؛ أن يقتل هؤلاء المعينين أنه إنما يفعل ذلك بدليل من الشرع، ويبقى لكل مسلم قادر النظر في مدى مخاطرته بنفسه في سبيل إراحة المسلمين من هؤلاء المجرمين، شأنه شأن ذلك الأعمى الذي قتل أم ولده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يرجع إلى حاكم أو صاحب سلطة؛ فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمها.

-رابعًا:

تأسيس قاعدة بيانات بعنوان؛"شاتمي رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وترصد هؤلاء المجرمين وتعقبهم ومنع هؤلاء المجرمين من دخول البلاد الإسلامية، وإسقاط أي أمان يعطيه أحد من المسلمين لهم؛ إعمالًا للفتوى المتقدمة بوجوب قتلهم مع القدرة عليهم، مع الحث على القبض على هؤلاء المجرمين وإنفاذ حكم الله تعالى فيهم.

هذه خطوط عريضة، ويبقى النظر في التفصيل، ولا يجزعن أحد من بلوغ حكومات المسلمين سن اليأس بحيث لا يُشتهى منها شيء، فإن فتوى كهذه من علماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بل من واحد من علماء المسلمين الربانيين؛ كفيلة بأن تهز عروش الغرب الصليبي وتقض مضجعه إلى أجل غير مسمى، ولتكن هذه الفتوى سيفًا مسلولًا على رقاب كل من تسول لهم أنفسهم الدنيئة التطاول على مقام النبوة الأسمى.

اللهم هذا جهد المقل، وهذا البلاغ وإليك الأمر من قبل ومن بعد، وأنت القائل سبحانك: {والذين يؤذون رسول الله لهم عذابٌ أليم} .

وكتب أفقر خلق الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت