فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 117

2 -ذكر شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (مجموعة التوحيد:271) في رسالته نواقض الإسلام الإعراض ضمن هذه النواقض وقال:"العاشرة: الإعراض عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به، والدليل قوله تعالى: {ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون} [السجدة:22] ."

_ وكذلك تقدم قول الشيخ رحمه الله في كتابه (كشف الشبهات:126) حين قال:"لا خلاف أن التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل، فإن اختل شيءٌ من هذا لم يكن الرجل مسلمًا". فإن عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وإبليس وأمثالهما"."

3 -وعلق سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله (شرح كشف الشبهات:126) على كلام جده حاكيًا الإجماع:"بل إجماع بين أهل العلم (أن التوحيد لابد أن يكون بالقلب واللسان والعمل) ، فلا بد من الثلاثة، لابد أن يكون هو المعتقد في قلبه، ولابد أن يكون هو الذي ينطق به لسانه، ولابد أن يكون هو الذي تعمل به جوارحه، (فإن اختل شيء من هذا) لو وحد بلسانه دون قلبه ما نفعه توحيده، ولو وحد بقلبه وأركانه دون لسانه ما نفعه ذلك".

4 -وعلق شيخنا محمد الصالح العثيمين رحمه الله (فتاوى العقيدة:7/ 100) على كلام الشيخ كذلك قائلًا:"لقوله صلى الله عليه وسلم:" (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) ، فإذا وحد الله كما زعم بقلبه ولكنه لم يوحده بقوله أو فعله؛ فإنه من جنس فرعون الذي كان مستيقنًا بالحق عالمًا، لكنه أصر وعاند وبقي على ما كان عليه من دعوى الربوبية"أ. هـ."

5 -وقال الشوكاني (الرسائل السلفية - إرشاد السائل إلى دليل المسائل:43) ــ وسئل عمن في البادية من الأعراب لا يفعلون شيئًا من الشرعيات إلا مجرد التكلم بالشهادة ــ:"وأقول من كان تاركًا لأركان الإٍسلام وجميع"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت