الصفحة 9 من 22

* فَالسَّقْطُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ مُصَنِّف أَوْ مِنْ آخِرِهِ بَعْدَ التَّابِعِيِّ، أَوْ [1] غَيْرِ ذَلِكَ.

فَالْأَوَّلُ: الْمُعَلَّقُ.

وَالثَّانِي: الْمُرْسَلُ.

وَالثَّالِثُ: إِنْ كَانَ بِاثْنَيْنِ فَصَاعِدًا مَعَ التَّوَالِي فَهُوَ الْمُعْضَلُ، وَإِلَّا فَالْمُنْقَطِعُ, ثُمَّ قَدْ يَكُونُ وَاضِحًا أَوْ خَفِيًّا.

* فَالْأَوَّلُ: يُدْرَكُ بِعَدَمِ التَّلَاقِي، وَمِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلَى التَّارِيخ.

* والثاني: المُدَلَّسُ وَيَرِدُ بِصِيغَة تَحْتَمِلُ اللُّقِيَ: كعن، وَقَالَ، وكذا المُرْسَلُ الخَفي مِن مُعَاصِرٍ لَم يَلْقَ.

* ثُمَّ الطَّعْنُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِكَذِبِ الرَّاوِي، أَوْ تُهْمَتِهِ بِذَلِكَ، أَوْ فُحْشِ غَلَطِهِ، أَوْ غَفْلَتِهِ، أَوْ فِسْقِهِ، أَوْ وَهْمِهِ، أَوْ مُخَالَفَتِهِ، أَوْ جَهَالَتِهِ [2] ،

أَوْ بِدْعَتِهِ، أَوْ سُوءِ حِفْظِهِ.

فَالْأَوَّلُ: الْمَوْضُوعُ

وَالثَّانِي: الْمَتْرُوكُ.

(1) فى (ك 1) زيادة (من)

(2) فى (غ) (أو جهالة حاله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت