• هو نقطة البداية. (أو نصف الطريق) .
أن تدرك أن ثمة شيء تريد الحصول عليه. ما يقال له الهدف أو الدافع [1] ، و هو هنا، (حفظ القرآن) أو (تحفيظ الأبناء القرآن مبكرًا) ، أو (بدء العملية التربوية مبكرًا) .
• الإدراك يكون بإحدى وسائل اكتساب المعلومة، وهي (السمع) (البصر) و (الفؤاد) ، قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً} الأحقاف 26
{وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} النحل 78
{وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ} المؤمنون 78
{ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ} السجدة 9
{قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ} الملك 23
أستعرض الآيات تأكيدًا على وسائل الإدراك .. السمع والأبصار والأفئدة. وكيف أنها متعددة، قد نبهنا الله إليها.
• وللحصول على نتيجة أفضل لابد من:
1 ـ تعدد الوسائل، بأن تعرض المعلومة بأكثر من وسيلة: مسموعة ومقروءة ومرئية.
2 ـ التكرار، تكرار المعلومة يرسخها.
(1) المختصون من علماء النفس يفرقون بين"الدافع"و"المثير"و"الهدف"، ويتعاطونها بأسماء عدة، وتفصيل ذلك لمن شاء في كتبهم، انظر ـ على سبيل المثال ـ: أصول علم النفس للدكتور أحمد عزت دراج.