لابد أن تبر والدك ووالدتك طبعًا، أنا لما أقول الوالد، أي الذي ولد، الأب والأم.
مالحالة التي يُمكن أن يقول فيها الولد للوالد لا فضل لك عليَّ؟
متى يضع الولد رجلًا على رجل ويقول لأبيه أنا وأنت رأي برأس أي لا فضل لك عليَّ، في حالة واحدة فقط أن يكون الوالد مملوكًا فيشتريه ولده ويعطيه الحرية، هذه هي الحالة الوحيدة أما غير ذلك فلا لذلك أقول لك أعظم المصائب أن يفقد الرجل حريته، لأن العبد أي _المملوك _لا يستطيع أن يتزوج إلا بإذن مولاه، قال - صلى الله عليه وسلم-:"أيما مملوك تزوج بغير إذن مواليه فهو عاهر".
وعاهر: أي زاني، حتى لو كان المالك قاسيًا على المملوك، والمملوك لم يستطع وهرب من مالكه، لا تقبل له صلاة ولا صيام ولا حج ولا زكاة حتى يرجع لمولاه ثانية، فما هذا العذاب؟
فتكون الحرية هي أعظم ما يمتلكه الإنسان.
أن يكون حرًا ولا يكون مملوكًا، وأنت تعرف أن كثير من الناس الآن يفقدون حريتهم مملوك في الحقيقة وإن كان بزي حر، لكنه في الحقيقة مملوك.