، ولا بلدته التي ولد فيها ونشأ فيها، تجد عنده عاطفة ناحية هذا المكان، بخلاف أي مكان في العالم مهما كان هذا المكان جيدًا ومريحًا.
يسرد الشيخ _حفظه الله_ مثلًا للتقريب.
وفي هذا قصة لطيفة حدثت لرجل من القدامى، هذا الرجل كان متزوجًا بامرأة ثم تزوج امرأة أخرى وأسكن المرأة الثانية بجوار المرأة الأولى، هذا البيت وبجانبه البيت الآخر، وكان لكل امرأة جارية تخدمها، ففي يوم من الأيام جارية المرأة الأولي تجلس علي الباب وخرجت جارية المرأة الثانية، فلما رأتها جارية المرأة الأولى قالت
وما تستوي الرجلان رجل صحيحة ... ورجل رمى فيها الزمان فشلت
الشاهد من الكلام.
تريد أن تقول لها: أن المرأة الجديدة كمصفاة الدقيق لها علاقة، جديدة والرجل حديث عهد بها وأكيد فيه إقبال من الرجل عليها، غير المرأة الأولى شبع منها، شبع من المرأة الأولى، فهي نريد أن تقول لها ما تستوي الرجلان، عفوًا جارية المرأة الثانية هي التي قالت، ترمي كلام على المرأة الأولى
وما تستوي الرجلان رجل صحيحة ... ورجل رمى فيها الزمان فشلت