الصفحة 8 من 30

إن لم نجتمع على التوحيد، فلن يجمعنا شيء، لا قوميات، ولا مصالح ولا أعراف، ولا مذاهب، إذا اختلفنا في الله ,فالذي يريد أن يوحد الأمة لابد أن يرجع بها إلى الشرب الأول، إلى السلف الأول أغلب القرءان المكي كله عن التوحيد ولغة هادئة جدًا تخترق القلب وأسئلة مفحمةٍ ليس عنها جواب.

الدلالة على أن الله عز وجلَّ الإله الحق.

في صحيح البخاري من حديث جبير بن مطعم- رضي الله عنه- قال دخلت المدينة في فداء أسرى بدر، بعد غزة بدر كان فيه أسرى فذهب جبير بن مطعم ليتفاهم مع النبي- عليه الصلاة والسلام- بخصوص الأسرى أسرى المشركين، قال: فوافيته وهو يصلي المغرب بالمسلمين، أرجوا أن تنتبه أن جبير بن مطعم كان كافرًا آنذاك وهو يحكى هذه الحكاية، قال: فسمعت النبي- صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب: {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ} (الطور:35 - 37) قال: فكاد قلبي أن يطير ... آيات من سورة الطور، {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} ؟، سؤال لا جواب عنه إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت