الآية؟ فكر فيها، ونحن ربما نقرأ وربما لا نقرأ، ونقصر، نمر بالآية: ما هو معناها؟ مثل ضربه الله لأي شيء؟ لشخص عمل بالحسنات وله أعمال طيبة كثيرة، يوم القيامة في حاجة ماسة إليها جدا، ولكن جاءه الشيطان في قضية الرياء والعجب، فصار يسمع ويتكلم ويسترحم.
ما العمل؟ وهذه محبطات للأعمال، الرياء والعجب محبطات للأعمال، فصار على هذه الشاكلة، فماذا سيبقى له من الأجر؟ لا شيء، سيأتي يوم القيامة وهو محتاج جدا إلى الحسنات في تلك الأهوال في المحشر عند الميزان إذا جاء الله لفصل القضاء، إذا وزعت الصحف وتطايرت، وأخذ كل كتابه، والنار أمامهم لها شهيق يسمعونه وزفير، فكم تكون الحاجة إلى الحسنات؟ فلا يجد شيئًا، لماذا؟ أذهبه العجب والرياء والاغترار والمَنّ، (لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى) [البقرة:262] .
فوجد الله عنده فوفاه حسابه، كم تكون المصيبة حينئذ؟ كيف يكون الألم النفسي حينئذ؟ إنه وقع الصاعقة، وهذا مثل، لكن مَن الذي يتدبر في هذا المثل؟ مَعَ مَن نتدارس لاستخراج الكنوز القرآنية؟.