تساءل، أنت مسلم: ماذا تحفظ من قصار السور؟ ما معنى الصمد؟ لا أدري، ما معنى الفلق؟ لا أدري، ما هو الغاسق؟ لا أدري، ما معنى وقب؟ لا أدري، ما معنى لإيلف؟ لا أدري. هذه إذا كانت السور القصيرة وفيها كثير، والعاديات ضبحا. ما معنى ضبحا؟ لا أدري. فما بالك بالسور الطويلة، وهذا القرآن أهم شيء في حياتنا، هذا أهم من رسالة الدكتوراة، هذا أهم من كل الشروحات والكتلوجات والأوراق ومواقع الإنترنت والجرائد.
للناس العجب! سبحان الله العظيم! يقرؤون الجرائد، ويقرؤون الكتب العامة، والتسلية، والقصص، والروايات، وربما أصر على أن يفهم كتاب شرح الجهاد؛ والكتاب الكريم، هذا الأصل، الكتاب العزيز المبارك القرآن، شرَفنا، عزّنا، (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) [الزخرف:44] ، (وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) عنه، عرفتم معناه؟ أنزلناه من أجلكم، تعلمتموه؟ ولذلك لابد من إحياء مسألة التدبر والمدارسة، لأنها سنة مفقودة يا أيها المسلمون، إلا من رحم الله.
قال عالم لطلابه: هل محبة الله فرض أم لا؟ قالوا: فرض، قال: ما الدليل من القرآن؟ فما أجاب أحد، ما استحضر من