عليه السلام ـ: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} [1]
ليست هناك مدرسة فلسفية واحدة تجمع كل الملحدين، فمن الملحدين من ينطوي تحت لواء المدرسة المادية أو الطبيعية والكثير من الملحدين يميلون باتجاه العلمانية والتشكك خصوصًا فيما يتصل بعالم ما وراء الطبيعة."ويقول بعض الملحدين بأن ليس هناك تعاند بين الإلحاد ودين البوذية لأن البوذيين أو بعضهم يعتنقون البوذية ولكنهم لا يعتقدون بوجود إله" [2] .
وتأسيسًا على ما سبق يمكن صياغة المشكلة في الإجابة عن السؤال الرئيسي التالي:
-ما أبعاد ظاهرة الإلحاد في العصر الحاضر وما موقف العقيدة الإسلامية منه؟
ويتفرع من السؤال السابق عدد من الأسئلة الفرعية كما يلي:
1.ما مفهوم الإلحاد، وأقسامه؟
2.ما تاريخ الظاهرة الإلحادية؟
3.ما أسباب الإلحاد في العصر الحاضر؟
4.ما آثار الإلحاد في حياة الأمم والمجتمعات؟
5.ما موقف العقيدة الإسلامية من الإلحاد؟
6.ما الإستراتيجيات المقترحة لمجابهة الظاهرة الإلحادية في العصر الحاضر؟
أهمية الدراسة:
(1) سورة الأنعام، الآية 83.
(2) الفيزياء ووجود الخالق: جعفر شيخ إدريس، المنتدى الإسلامي، ط 2، 2001 م، ص: 12