الصفحة 5 من 5

البحار شهادة حية على طلاقة القدرة الإلهية التي لا تحدها حدود.

وكانت باخرة أبحاث تلقى بكباش من المعدن لجمع عينات من طين ذلك القاع, ويرتفع الكباش في عمود من الماء, يزيد سمكه عن ثلاثة آلاف متر, فإذا وصل إلى سطح الباخرة لا يستطيع أحد أن يقربه من شدة حرارته, وإذا فتح يخرج منه الطين وبخار الماء الحار في درجات حرارة تتعدى الثلاثمائة درجة مئوية. وأصبح ثابتًا لدى العلماء اليوم أن الثورات البركانية فوق قيعان كل محيطات الأرض وقيعان أعداد من بحارها تفوق نظائرها على اليابسة بمراحل عديدة. [1]

(1) موقع الدكتور زغلول النجار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت