الْسَّيَّارَة، وَأَعْبُر فِي وَسَط الْمَقَابِر عَادِي خَالِص أَدعِي الْدُّعَاء لَكِن لَا تُوْجَد مَشَاكِل الْقَلْب تَعُوْد عَلَي هَذِه الْمَسْأَلَة مَيْت فِي مَيِّت فِي مَيِّت فِي مَيِّت خَلَاص تَعَوَّدْت عَلَي الْمَسْأَلَة هَذِه وَخَفَّت الْمَسْأَلَة، بِخِلَاف الَّذِي لَا يَزُوْر الْمَقَابِر إِلَّا قليلًا أول مَا يَذْهَب إِلَي الْمَقَابِر يَشْعُر بِقُشَعْرِيْرَة فِي بَدَنِه، بِخِلَاف الْحَانُوتِي، الْحَانُوتِي مَثَلا يَأْتِي يَعْدِل الْجُثَّة لَا تَتَعَدَّل يَقُوْل: يَا أَخِي أَتَعْدِل يَضَع تَحْتَه طَوْبَة وَالْكَلَام هَذَا، وَأَحْيَانا الْحَانُوتِي يَنْكُت عَلَي الْمَيِّت يَقُوْل: يَا سَلَام عَلَي فَمِه، يَا سَلَام عَلَي أَنْفِه، يَا سَلَام عَلَي كَذَا الْحَانُوتِي تَعُوْد عَلَي ذَلِك، وَمَسْأَلَة الْمَوْت بِالْنِّسْبَة لَه أَصْبَحْت مَسْأَلَة رَاتِبَة بِالْعَكْس إِذَا لَم يُدْفَن الْمَوْتَي يَشْعُر بِوَحْشَة فِي قَلْبِه، وَإِن فِي شَيْء فِي حَيَاتِه لَيْسَت سَلِيْمَة إِذَا لَم يَكُن فِيه مَوْتِي، بِسَبَب إِلْف الْعَادَة.
لِمَاذَا نَهْي رَسُوْل الْلَّ - صلى الله عليه وسلم - ه عَن الْعَيْش فِي الْأَمْاكِن الَّتِي تَكْثُر فِيْهَا الْمَنَاكِيْر:، لِذَلِك نَهَانَا رَسُوْل الْلَّه - صلى الله عليه وسلم - أَن نَعِيِش فِي الْدِّيَار الَّتِي تَكْثُر فِيْهَا الْمَنَاكِيْر وَالْفَوَاحِش حَتَّى أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَمَا مَرَّ عَلَي الْحِجْر مِن دِيَار ثَمُوْد أَسْرَع بِنَاقَتِه، وَنَكَث رَأْسِه - صلى الله عليه وسلم - وَجَعَل ثَوْبَه عَلَي رَأْسَه وَقَال:"أَسْرِعُوا إِذَا مَرَرْتُم بِمَقَابِر الَّذِيْن ظَلَمُوَا فَأَسْرَعُوا حَتَّى لَا يُصِيْبَكُم مَا أَصَابَهُم"هَؤُلَاء مَوْتِي الْحَي مَثَلا، الْحَي مَثَلا