التعرف عليها من القوائم التى تعد دوريًا بواسطة بعض المنظمات العالمية أو بواسطة خبير في سوق هذه السلعة.
ب- القيمة الاستبدالية: ويعنى بها أن يقدر الأصل بالسعر الذى يمكن لمالكه شراء أصل مماثل له، ليحل محله أو يستبدله به، والفرق بينها وبين الطريقة السابقة انه عاده ما يتم الشراء بثمن والبيع بثمن أعلى منه ليحقق التاجر هامش ربح.
جـ- طريقة الأرقام القياسية: وهى تستخدم للتغلب على التغير في القوة الشرائية للنقود والتى يتعرف عليها من المستوى العام للأسعار، فلو فرضنا أن المستوى العام للأسعار عند الشراء 100% وأن المستوى العم للأسعار بعد مدة عند التقويم كان 120% وأن قيمة الأصل التاريخية 100000 جنيه، فأن القيمة الحاضرة طبقا لهذه الطريقة تحسب كما يلى
ـــــــــــ = 120000 جنيه
وعيب هذه الطريقة أن المستوى العام للأسعار يعبر عن متوسط أسعار جميع السلع في الدولة وقد يرتفع هذا المستوى في الفترة الحالية عن الفترة السابقة بسبب التضخم مع أن سعر الأصل محل التقويم لم يحدث فيه تغيير أو حدث تغيير بمعدل أقل أو أكثر من التغير في المستوى العام للأسعار، هذا إضافة إلى أن هذه الطريقة تقتصر على أخذ التغير في القوة الشرائية للنقود في الحسبان وتهمل العامل الآخر الهام وهو حالة الأسواق أو تغير ظروف العرض والطلب في الأسواق.
ولذا فإن التطبيق المحاسبي المعاصر يأخذ إما بطريقة القيمة البيعية أحيانًا أو الأستبدالية في الأغلب.
ثالثًا: طريقة القيمة الحالية: تقوم هذه الطريقة على الربط بين قيمة الأصل وصافى المنافع المتوقع الحصول عليها منه في المستقبل وذلك طبقًا لما يلي:
-يتم تقدير المنافع المتوقعة من الأصل في صورة الإيرادات التى يمكن الحصول عليها من استخدام الأصل طوال باقي عمره الإنتاجي.
-يتم تقدير المصروفات اللازمة للحصول على هذه الإيرادات.
-يتم تقدير القيمة الحالية لصافى الإيرادات باستخدام معدل الفائدة السائد على القروض في المجتمع.
وتطبيق ذلك بمثال عملي هو: