في دراسة اجريت على البيئة الخليجية يرى مينو (2002) المشار اليه في (الصوافي , 2003) :"إن الكتابة صناعة لا غنى عنها لطالب العلم و لا للمعلم , و الاملاء اداة من ادوات الصناعة , و كأي صناعة تحتاج الاملاء الى مراس و مران".
ويذكر محجوب (1986) المشار اليه في الدراسة ذاتها:"أن الطالب لا يستفيد من القواعد واللغة إلا إذا كانت موظفة في حياته، ممارسة معه وأمامه، ... ومرتبطة به".
ويرى الكاتب الوتار (2001) , المشار اليه ايضا في نفس الدراسة:"على المعلم أن يري التلميذ أسلوب الكتابة على السبورة ويأتي له بنماذج كثيرة .... فإذا اتضحت ... صورة الخط لعين التلميذ سهل عليه قراءتها ونطقها".
باستعراض الدراسات السابقة لاحظت الباحثة ان الجميع يشيروا الى اهمية الاملاء كأحد مهارات اللغة العربية و ايلائها العناية الخاصة و التدريب و المران لاتقان هذه المهارة لأنها اداة مهمة من ادوات اتقان اللغة.