الصفحة 10 من 11

فيدخل فيما رواه مسلم في صحيحه عن جابر قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم، ويقول: أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة".

وفي رواية للنسائي:"وكل ضلالة في النار".

وفيما رواه أيضًا في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد".

وفي لفظ في الصحيحين:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

وفي الحديث الصحيح الذي رواه أهل السنن عن العرباض بن سارية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة".

وهذه قاعدة دلت عليها السنة والإجماع مع ما في كتاب الله من الدلالة عليها أيضًا، قال تعالى: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} ).

إلى أن قال: (وقد قال سبحانه: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربًا من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلا إلاهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون.

قال عدي بن حاتم للنبي صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله ما عبدوهم قال: ما عبدوهم ولكن أحلوا لهم الحرام فأطاعوهم وحرموا عليهم الحلال فأطاعوهم فتلك عبادتهم) .

وأما الخاتمة: (فقد جاء الكتاب والسنة والإجماع بوجوب طاعة الله ورسوله، والرد عند التنازع إلى الله والرسول، وتحريم الخروج عن سبيل المؤمنين، وتحريم طاعة العلماء والعباد والأمراء في معصية الله، فقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت