عاشرا: السلام العادل للعالم أجمع، (هذه تناقض جهاد الطلب وتنكر معلوم من الدين بالضرورة) .
حادى عشر: الوحدة أمل الأمة العربية؛ وهى نداء تاريخ ودعوة مستقبل وضرورة مصير، لا تتحقق إلا في حماية أمة عربية قادرة على ردع أى تهديد خارجى أيًا كانت مصادره والدعاوى التى تسانده، ويعضد هذه الوحدة تحقيق التكامل والتآخى مع مجموعة دول حوض النيل والعالم الإسلامى (بل الوحدة الإسلامية هي واجب شرعي، ينبي علي أساس العقيدة وحدها.
نحن جماهير شعب مصر
إيمانًا بالله ورسالاته
وعرفانًا بحق الوطن والأمة علينا
واستشعارًا بمسؤوليتنا الوطنية والإنسانية
نقتدى ونلتزم بالثوابت الواردة بهذه الديباجة، التى نعتبرها جزءًا لا يتجزأ من هذا الدستور الذى نقبله ونمنحه لأنفسنا، مؤكدين عزمنا الأكيد على العمل به والدفاع عنه، وعلى حمايته وتأكيد احترامه من قبل جميع سلطات الدولة والكافة.