وتستمر ثورة هذا الشعب التى بعثت فيه روحًا جديدة طاهرة جمعت المصريين والمصريات على كلمة سواء، لبناء دولة ديمقراطية حديثة (الديموقراطية تناقض الاستسلام والانقياد لله عزوجل وتجعل السيادة للشعب) مستمسكة بقيمها ومقوماتها الروحية والاجتماعية، بتفردها وثرائها، استنادًا إلى ثوابت متكاملة، يعبر عنها شعبنا الأصيل في مجموعة المبادئ الآتية
أولا: السيادة للشعب، صاحب الحق الوحيد في تأسيس السلطات، التى تستمد شرعيتها منه، وتخضع لإرادته، (السيادة لله عزوجل وليست للشعب، والشرعية تستمد من شرع الله جل وعلا، والخضوع لإرادة الله وحده جل في علاه وليس للشعب الحق الوحيد في تأسيس السلطات ولا يستمد منه شرعية ولا خضوع لإرادته ففي ذلك شرك بالله)
ثانيا: ديمقراطية نظام الحكم التى ترسخ التداول السلمى للسلطة (الديموقراطية تناقض نظام الحكم الشرعي الذي فيه أحكام الشريعة ثابتة لا تتغير، وتستمد من شرع الله عزوجل وليس من الشعب) وتوسعه، وتعمق التعددية السياسية والحزبية، وتضمن نزاهة الانتخابات، وإسهام الشعب في صنع القرارات الوطنية.
(السلطة في الأسلام ليست للتداول الذي هو سبب للصراعات والنزاعات والتنافس للطمع بالفوز بالسلطة مما يساهم في إفساد كل إنجاز حقيقي للخصم ومحاولة اشعال الفتن ومحاولة مغازلة وتحقيق مآربهم وإن كانت ضد المصالح العليا للأمة والدين - والإمامة في الأسلام تعطى للأصلح ولا ينازع فيها طالما بقى هو الأصلح ولم يطرأ عليه ما يفير حاله)
ثالثا: حرية المواطن في كل جوانب حياته فكرا وإبداعا ورأيا (حرية الإنسان مقيدة بما حرمه الله عزوجل ومنعه سبحانه وتعالي وأحكام الشريعة وليست مطلقة) وسكنا وأملاكا وحلًا وترحالًا.