بأمر غير شرعي، بالمعصية، وبما يغضب الرب، فأنت وإن بدا لك أنك فرحان فالحسرة من داخلك، فإن قابلت ربك سيجزيك بما عملت ويزيدك حسرة.
والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول في الحديث: (للصائم فرحتان إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصومه) .
أي فرح بأجر صومه، فإذا زاد قيامًا فبأجر قيامه وإذا زاد اعتكافًا فبأجر اعتكافه، وإذا زاد ذكرًا فبأجر ذكره. قال تعالى: (إن الله كان على كل شيءٍ حسيبًا) .
إخوتي: نحن في الدنيا بين فرحة نشعر بها وبين حسرة نحس بها، ولكن نتجاوزها بسبب غفلتنا وطغياننا وطول أملنا في الدنيا، ولكني أقول لك أخي:
إنّ الفرحة والحسرة تلازمنا في كل الديار، وفي كل الأحوال. فإذا حضر الموت وجاء الأجل المحتوم، فإنّ فرحة المؤمن بالموت لا تعدلها فرحة على الإطلاق، لأنها