فأبقى، ومن أي زينة للحياة الدنيا، إن شيئًا واحدًا هو الذي يبحث عنه هذا الإنسان في لحظة موته ويوقن أن فيه نجاته وسعادته وهو (العمل الصالح) فإن كان قدمه فلا يضره ما ترك، بل تبدأ فرحته الأبدية، وإن كان لم يقدم صالحًا فيالطول حسرته وندامته، فهو القائل (ياليتها كانت القاضية * ما أغنى عني ماليه * هلك عني سلطانيه) الحاقة 27/ 29.
5.تزداد حسرة الميت ومصيبته وفجيعته حين يكون منكرًا للحياة الآخرة أو مغرورًا بمسلكه المضاد لدين الله أو القائم على البدع والخرافات التي أبعدته عن العقيدة السليمة والطريق السوي الموافق للكتاب والسنة ...
إن مثل هذا النوع لم يكن يتوقع حياة أخرى بعد الموت، أو كان يتوقعها ولكنه لغروره ظن أنه على الحق وأن غيره على باطل اعتمادًا على أوهام وخيالات،