وتلقي على مسامعه الكلمة التي يعلم منها إن كان مرضيًّا عنه من الله فيفرح وما أعظم الفرحة ..
أو مغصوبًا عليه فيتحسر .. وما أعظمها من حسرة وندامة وإن كان من أهل الجنة أو من أهل النار، وإن كانت الملائكة حملت إليه رحمة الله أو لعنته الأبدية، يالها من ساعة فاصلة تحدد مصيرًا لا ينتهي ومستقبلًا أبديًا لا يعتريه فناء.
4.كل ما جمعه الإنسان وكدّ فيه وسهر من أجله وقضى عمره في تخزينه وكنزه، وكل ما زرعه من حدائق غَنّاء وبساتين فيحاء، وكل ما شيّده من دور وما زخرفه من قصور، كل ما يحيط به من أهل وخدم وأتباع.
كل ذلك ينظر إليه الإنسان حين تأتيه ملائكة الموت بحسرة وفزع وبأس وجزع، فإنه مفارق للجميع، محروم حرمانًا مطلقًا من كل ما جمع فأوعى، وكنز