فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 49

ورضاه وأننا بجواره سبحانه وتعالى، وعنده ولسنا عند أحد آخر.

وإليك تفصيل ما أجمل آنفًا:

أما أنه يؤمننا في ذلك اليوم المهيب الخطير فقوله سبحانه:

(يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) (الزخرف:68) .

وأما تسليمه علينا ففي قوله جلّ شأنه:

(تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) (الأحزاب:44) .

وقوله: (سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) (يّس:58) .

وأما أنه يشكرنا ففي قوله سبحانه: (إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا) (الإنسان:22) . يعني مشكورين يا عبادي. عجبًا يشكرنا؟! ماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت