ورضاه وأننا بجواره سبحانه وتعالى، وعنده ولسنا عند أحد آخر.
وإليك تفصيل ما أجمل آنفًا:
أما أنه يؤمننا في ذلك اليوم المهيب الخطير فقوله سبحانه:
(يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) (الزخرف:68) .
وأما تسليمه علينا ففي قوله جلّ شأنه:
(تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا) (الأحزاب:44) .
وقوله: (سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) (يّس:58) .
وأما أنه يشكرنا ففي قوله سبحانه: (إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا) (الإنسان:22) . يعني مشكورين يا عبادي. عجبًا يشكرنا؟! ماذا