ألا ترى أخي أنه عمل لجنته دعاية ضخمة مع الفارق في دعايات الناس لأمورهم التافهة، ولله المثل الأعلى، أي دعاية أعظم من قوله: (سارعوا) ، (سابقوا) ، ... (استبقوا الخيرات) ، (فليعمل العاملون) (فليتنافس المتنافسون) ، (وافعلوا الخير) ، (وقل اعملوا) .
وفي الآية الأخيرة أمر بالسعي للجنة ووعد بالجزاء الأوفى لمن سعى لها.
فإذا لقينا ربنا يوم القيامة إذا به يؤمننا ويسلم علينا ويحيينا، ويشكرنا ويهنئنا ويكشف عن نفسه لنراه وننظر إليه ويعرض علينا إن كنّا نريد شيئًا آخر، ويعلن علينا رضاه، فلا يسخط علينا بعده أبدًا، نراه في عرصات القيامة ونراه في الجنة، فما أعظم الجنة مع رؤيته سبحانه