(يونس:25) وبعد أن أعدّ الجنة خاطبها سبحانه وتعالى قائلًا تكلمي، قالت: (قد أفلح المؤمنون) قال وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل.
وبعد أن دعانا إليها، رغبنا فيها وحثّنا على طلبها واستخدم كل أسلوب ومثالًا على ذلك:
قال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران:133) وبأسلوب آخر قال جلّ شأنه: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (الحديد:21) وبطريقة ثالثة، وبعد أن ذكر أنواعًا من نعيم