إلا سعادتنا بربنا، بالنظر إليه وشعورنا برضاه ونسعد بزيارته أسبوعيًا في الجنة علمًا أن أسبابنا في الجنة تُلغى فكل شيء نحصل عليه في الجنة بقدرة الله التي لا تحكمها الأسباب، بل تتحقق طلباتنا بقول (كُن) من الواحد الأحد.
فاعلم أخي أن الجنّة أعدها الله سبحانه وتعالى بيده فليس لأحد فيها (أثر) أو كما يقولون ليس لأحد فيها بصمة.
فلم يبني أحد فيها قصرًا ولم تقدم أي شركة لإقامة مصنع فيها أو شق طريق!! كلها من صنع ربي ... (الواحد الأحد) وهو سبحانه الذي سماها (دار السلام) .
ثم دعانا إليها فقال تعالى: (وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)