خامسًا: الهوى ينازع الله في قرآنه وهدايته:
قال تعالى: (ومنهم من يستمع إليك فإذا خرجوا من عندك قالوا الذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وأتبعوا أهواءهم ... (
سادسًا: الهوى ينازع الله في بيِّناته:
قال تعالى: (أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله وأتبعوا أهواءهم .. (أي لا يستوي من هو على بصيرة من أمر دينه علمًا وعملًا قد علم الحق وأتبعه ورجا ما وعد الله لأهل الحق كمن هو أعمى القلب قد رفض الحق وأتبع هواه بغير هدى من الله ومع ذلك يرى أن ما هو عليه هو الحق بأمر الهوى وفعله. فما أبعد الفرق بين الفريقين!، وما أعظم التفاوت بين الطائفتين، أهل الحق مع بينة الله وأهل الغي مع الهوى.
سابعًا: الهوى ينازع الله في علمه وعلمائه: