بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرًا من الناس لفاسقون (ثم قارن بين حكمه وحكم غيره فأستنكر ذلك أن يكون لأنه لا أحد أحسن في الحكم من الله فقال جلّ شأنه (أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون (فأما حكم الله وإما حكم الجاهلية.
رابعًا: والهوى ينازع الله في حكمه القضائي:
بمعنى إذا جاء قاض ٍ ليقضي بحكم في مسألة هرول الهوى وقال: هذا قضائي في هذه المسألة فأصغ إلى نداء الله لنبيه داود قال سبحانه (يا داود إنا جعلناك خليفةً في الأرض فأحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ... (