القليل (
-وانظر إلى الإنسان المسكين الذي يطارده هذا الكم الهائل من قطاع الطريق ليبعدوه عن طاعة الله وأمره , كيف إذا كان قد استولت عليه شهوته و استحوذ عليه شيطانه و استبطأ وعد الله وطال أمله وأحب الدنيا وغرق في غفلته و جهله , واستعبدته عاداته وطباعه فإذا جاء إلى الدين اتبع الرخص و تساهل وتفلت فإن الأمر إذا وصل إلى هذا الحد فإن الهوى يتسلط على هذا الإنسان ويستوي على عرش قلبه فيكون هو الإله وهو الحاكم المتسلط
فعلمنا متى يكون الهوى إلهًا؟ و ذلك عندما نطيع كل قطاع الطرق أو بعضهم مع شهواتنا و غفلاتنا وجهلنا.
-أعلم أخي أن (الهوى) أكبر منازع لله رب العالمين
ففيم ينازعه؟؟؟؟؟؟
أولًا ينازعه في ألوهيته: