والصلاح وينطبق هذا على من نظر في العالم فوجد أربعة أخماس العالم كفار وخمسه المسلمين فيهم كثير من أهل الضلال و الارتداد فقد يؤثر عليه ذلك ولكن الله يقول: (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون (.
ويقول (و ما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين (ويقول جل شأنه (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (
وكثيرًا ما يذيل آياته بقوله تعالى:
(ولكن أكثر الناس لا يعلمون (( ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (( ولكن أكثر الناس لا يشكرون (.
و بالمقابل يقول عن الشاكرين (وقليل من عبادي الشكور (ويقول عن المؤمنين الصالحين: (إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات وقليل ما هم (
فعندها ندعو الله ضارعين قائلين: (اللهم اجعلنا من