خامسًا: من قطاع الطريق في طريق الله وأمره
-طاعة المترفين والمسرفين من الحكام ومن غيرهم:
قال تعالى (ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض و لا يصلحون (
فأثبت إفسادهم في الأرض ثم نفى إصلاحهم حتى لا نظن أنهم مع إفسادهم قد يصلحون بعض الأمور فيخلطون الإفساد بالإصلاح و لكن نفى الإصلاح عنهم يدل على أن لا إصلاح منهم أبدا
ولن يكون الإصلاح إلا على أيدي المؤمنين الصالحين حتى لا تطمع في إصلاح يأتي من كافر أبدا عقد الله هذه المقارنة فقال (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض (وفي الجانبين أمرا محذوفا تدركه من السياق.