فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 29

والثاني أنهم فاسقون: أي خارجون عن طاعة ولولا خفة عقولهم وفسقهم ما أطاعوه.

فلو أن الناس عقلاء أتقياء ما أطاعوا الحاكم الطاغية.

رابعًا: من قطاع الطرق في طريق الله وأمره

-طاعة الكبراء والسادات:

الذين في جهنم يقولون:

(يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول وقالوا ربنا إن أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا (

وسواء كان السيد أو الكبير المطاع هو الرئيس الزعيم أو هو شيخ القبيلة أو هو الرجل في أسرته وبيته أوهو المدير في إدارته و مدرسته

فمادام يطاع بحكم سيادته في موضعه؟ فكلهم المقصودون بالسادة و الكبراء لنعرف يقينًا أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت