والثاني أنهم فاسقون: أي خارجون عن طاعة ولولا خفة عقولهم وفسقهم ما أطاعوه.
فلو أن الناس عقلاء أتقياء ما أطاعوا الحاكم الطاغية.
رابعًا: من قطاع الطرق في طريق الله وأمره
-طاعة الكبراء والسادات:
الذين في جهنم يقولون:
(يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول وقالوا ربنا إن أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا (
وسواء كان السيد أو الكبير المطاع هو الرئيس الزعيم أو هو شيخ القبيلة أو هو الرجل في أسرته وبيته أوهو المدير في إدارته و مدرسته
فمادام يطاع بحكم سيادته في موضعه؟ فكلهم المقصودون بالسادة و الكبراء لنعرف يقينًا أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.