-المُساقاة: هي دَفْع شَجَرٍ معلوم لِمَن يَقُوم بِمَصالِحه بِجُزْءٍ معلوم مِن ثَمَرِه كالنصف ونحوه.
-إحْياء المَوَات: المَوَات: الأرض لَم تُعْمَر، وهو أن يَعْمَدَ الشَّخْصُ لأرضٍ لا يَعْلَم تَقَدُّمَ مِلْكٍ لأَحَدٍ عليها، فَيُحْييها بالسَّقْي أو الزَّرْع أو الغَرْس أو البِناء، فَتَصير بِذلك مِلْكه.
-الإِجارَة: لُغَةً الإثابة، وهي تَمْليك مَنْفَعَة رَقَبَة بِعِوَض.
-الشَّرِكَة: هي الاختلاط، وَشَرْعا: هي ما يَحْدُث بالاختيار بين اثنين فصاعِدًا لِتَحَصُّل الرِّبْح، وقد تَحْصل بغير قَصْدٍ كالإرْث.
-المُضارَبَة: مأخوذة مِن الضَّرْب في الأرض وهو السَّفَر للتِجارة، وتسمى قِراضًا وهو مُشْتَق مِن القَرْض، وهو القَطْع، لأن المالك قَطَعَ قِطْعَةً مِن ماله لِيَتَّجِرَ فيها وقطعة مِن رِبْحه، والمقصود بها: عَقْد بين طرَفَيْنِ على أن يَدْفَع أحدهما نَقْدا إلى الآخَر لِيَتَّجِرَ فيه والرِّبْح بينهما على ما يتفِقانِ عليه، والمُضارَبَة جائِزَة مُطْلَقَةً أو مُقَيَّدَة، ولا يَضْمَن العامِل إلا بالتَّعَدِّي والمُخالَفَة.
-السَّلَم: السَّلَف وَزْنًَا وَمَعْنَىً، وحقيقته شَرْعًا: بَيْعُ مَوصوفٍ في الذِّمَّة بِثَمَنٍ مُعَجَّلٍ.
-الرَّهْن: في اللغَة الاحتباس، مِن قَوْلِهم: رَهَنَ الشّيء إذا دام وثَبَتَ، وفي الشَّرْع: جَعْلُ مالٍ وَثِيقَة بِدَيْنٍ لِيُسْتَوْفي مِنه إذا تَعَذَّرَ.
-الحِوَالَة: مُشْتَقَّة مِن التَّحْويل، وعند الفُقَهاء: نَقْلُ دَيْنٍ مِن ذِمَّة إلى ذِمَّة.
-الوَدِيعَة: التَّرْك وهي مأخوذَة مِن وَدَعَ الشَّيء أي تَرَكَه وَسُمِّيَ الشيء الذي يَدَعُه الإنسان عند غيره لِيَحْفَظه له بالوَدِيعَة.
-العَارِيَّة: هي إباحة المالك منافِعَ مِلْكِه لِغَيْره بِلا عِوَضٍ ومنها عارِيَّة مَضْمُونَة وأُخْرَى مُؤَدَّاة.