وينهل من الطاعة ويستغفر ربه ويقرأ القرآن، لعله يلقى هذه الطفلة العزيزة هي وأمها في هذه الجنة.
وأصبح من العباد الطائعين كما كانت عليه الحال قبل مصيبته وفي ليلة العيد أخذ بعض الألعاب التي كانت تلعب فيها عزيزته واشترى بعض الثياب البسيطة وذهب إلى ملجأ الأيتام ليفرح بهم من في عمر ابنته عمر الزهور وحمد الله على الهداية فماذا لو مات ولقي الله وهو على معصية في هذا الشهر وكلما تذكر حاله حمد الله كثير واستغفر الله والدموع في عينيه.
وكلما سنحت له الظروف يزور ملجأ الأيتام ويقبِّل الأطفال الصغار ويصطحب بعضهم في نزهة، ويشتري لهم ما كانت تحبه ابنته العزيزة من ثمار وفواكه، وأصبح عابدًا طائعًا لله ناصحًا للناس واعظًا لهم مخففًا ما بهم من مصائب ذاكرًا لهم قصته الغريبة حتى يصبروا على ما أصابهم ويحتسبوا صبرهم عند الله مأجورين بذلك، فهذا هو رمضان شهر التوبة والإنابة.
مستوحاة من قصة الإمام مالك ابن دينار
همام محمد الجرف
غفر الله لي ولوالدي
تم بحمد الله