فكرة البحث
يقوم فكرة البحث على تأصيل (علم القواعد الصغرى) ، والتقعيد له والتنبيه لمسار جديد من مسارات التأليف في الفقه مع ذكر تطبيقات له في المذهب الحنبلي تظهر المقصود منه وتجليه، من خلال جمع نماذج وتطبيقات في عدة أبواب، مع توثيق النقول وذكر الأمثلة من كتب الفقهاء، والهدف منه إثارة همم طلبة العلم والباحثين للتأليف في هذا الفن القديم الجديد تأصيلًا وتنظيرًا وتمثيلًا، والمقصود من القواعد الصغرى التي يتفرع عنها فرعان فأكثر وتكون مختصة بباب أو بابين ولم تصل إلى درجة القاعدة الكبيرة وهي التي يسميها بعضهم بالضوابط هو استخدام فيه نظر؛ لأن الضابط له معنى آخر في استخدام الفقهاء.، لكنها تشبه القاعدة الكبيرة من حيث كونها يندرج تحتها فروع وجزئيات، ولذا يصح أن يسمى هذا العلم أيضًا باسم علم القواعد الخاصة كما ذكر الزركشي. حيث قال:
والرأي أن نبتدئ بالقواعد التي لا تخص بابا دون باب ونسميها"القواعد العامة"؛ فإذا نجزت ذكرنا القواعد المخصوصة بالأبواب، ونلقبها بالقواعد الخاصة. الأشباه والنظائر ـ السبكى (1/ 106)
اسم هذا العلم
سماه الزركشي بالقواعد الصغرى، ويمكن تسميته بالقواعد الصغرى وهو أولى عندي.
الأهمية:
تتبين أهمية الموضوع في النقاط التالية:
1.يعتبر تقريب العلوم الشرعية هدفًا من أهداف المؤلفين والعلماء في التاريخ الإسلامي، وهذا البحث يخدم هذا الجانب.
2.استخراج القواعد الصغرى من كلام الفقهاء يعتبر بحد ذاته إضافة علمية في المكتبة الفقهية، لأنها تحتاج إلى جمع وحصر كما تحتاج أن بعضها غير منصوص عليه صراحة في كلام العلماء ويحتاج إلى إعمال ذهن وتأمل في كلام العالم. وإذا استخرجت كان كنزا علميا تستفيد منه الأجيال القادمة.