فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 43

3.هذه الطريقة من التأليف في الفقه -والتي أحث على الكتابة فيها -مفيدة للمعلم والمتعلم على حدٍ سواء، فتعين المعلم على الشرح والتحضير وجمع القواعد الصغرى للطلاب، كما تعين المراجع من الطلاب على فهم الفقه وشروطه وخاصة غير المتخصص.

4.نتيجة هذا البحث هو إخراج موسوعة علمية متخصصة في القواعد الصغرى.

5.لاشك أن تخريج الفروع على القواعد وبيان وجه العلاقة بينها يساعد على فهم المسائل ويختصر الأوقات ويوفر الجهود، كما توضح الأصل من الفرع، والمُخَرَّج من المخرج عليه.

6.إن تصور المسألة الفقهية مرتب على معرفة أصلها، سواء كان قاعدة أو فرعًا أكبر منها، وهذا بدوره يترتب عليه الاجتهاد في المسألة والحكم عليها، ومعلوم أن تصور الوقائع شرط من شروط الاجتهاد المجمع عليها، وهذا البحث يصب في هذا الجانب من خلال بيان الروابط بين الفروع وقواعدها وبيان المسألة الأم التي تفرعت عنها.

7.إن مسائل الفقه أكثر من أن يحيط بها فقيه، أو يحصيها عالم، ولذا فإن دراسة الفقه بالنظرة الجزئية للمسائل لا تمكن الفقيه من الإحاطة بالمسائل وحصرها، وقد ينسى الكثير منها، كما أن هذه الطريقة تخرج فقيهًا حافظًا للمسائل، ولا تخرج فقهيًا مجتهدًا قادرًا على القياس والتخريج، أما دراسة الفقه بهذه الطريقة والتي تجمع فيها أمهات المسائل وقواعدها وتدرس فهذه الطريقة تخرج فقيهًا مجتهدًا قادرًا على القياس والتخريج في النوازل المعاصرة، وقادرًا على معرفة حكم مسألة ولولم يطلع على كلام الفقهاء؛ لأن لديه أصل المسألة وقاعدتها، وهذا ما يدعو إليه هذا البحث، حيث يمهد لدراسة الفقه بالنظرة الكُلِيَّة للمسائل وليس بالنظرة الجزئية.

8.علم القواعد الصغرى يضبط المسائل المنتشرة، ويضم بعضها إلى بعض في سلك واحد، مما يعطي الفقيه تصورًا واضحًا عن هذه الفروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت