فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 53

الضمير المنصوب للكأس على إرادة الخمر و"الحميا"سورة الخمر مرفوع على أنه فاعل الظرف أعني لها والجملة حال ونصب"كميا"على الحالية و"ما"مصدرية و"الفقوع"الخلوص. قال تعالى: صفراء فاقع لونها". يقول". [1]

21.الذكر:"الذكر"كما تعني نقيض النسيان فكذلك هي تعني"الغيبة"و"العيب". جاء هذا الاستخدام لدى ذكر إبراهيم عليه السلام فقال تعالى:

"قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم". [2]

يشير إليه العلامة لدى شرح هذه الكلمة:

"ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... وذكرك لا يسري إليّ كما يسري"

أراد بالذكر الغيبة والعيب ومنه قوله تعالى: سمعنا فتى يذكرهم"أي يعيبهم. هذا أنسب بالبيت الثاني". [3]

22.الشقة: الشقة تعني المسافة والسفر كما قال تعالى:

"لو كان عرضا قريبا وسفرًا قاصدًا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم". [4]

وإلى تلك الآية إشارة في شح العلامة التالي:

"فديتك أعدائي كثير وشقتي ... بعيد وأشياعي لديك قليل"

"فديتك"جملة دعائية و"الشقة"السفر وبعد أرض من أرض. قال تعالى: ولكن بعدت عليهم الشقة"و"الأشيع"جمع شيعة معناه الأنصار والأتباع". [5]

23.الثياب: الثياب كما تعني التي يلبسها الإنسان فكذلك هي تعني"النفس"كما قال امرؤ القيس:

وإن تك قد ساءتك مني خليقة ... فسلّي ثيابي من ثيابك تنسل [6]

(1) المصدر نفسه، ص 504

(2) سورة الأنبياء:59 - 60

(3) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 526

(4) سورة التوبة: 42

(5) التبريزي، الفيضي شرح ديوان الحماسة، دار الكتب العلمية، بيروت، 1985 م، ص 532

(6) شرح القصائد العشرللتبريزي، ص 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت