(6) {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ? خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} البقرة 6
{وَ ? إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ} يس 10
في البقرة: بدأ بـ (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) لأنها ابتداء سرد صفاتهم بعد أن ذكر صفات الذين آمنوا،
أما في يس: فالسياق متصل بما قبله فعطفه بالواو،
وعقب بقوله (إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ) لأنه لما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإنذارهم (لِتُنذِرَ قَوْمًا) و بين أنهم لا يؤمنون برغم ذلك الإنذار، وضح بعدها من الذي سينتفع بالإنذار و هم (مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ)
(7) {خَتَمَ .... علَى .... علَى .... غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} البقرة 7
{طَبَعَ .... × .... × وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ?لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرونَ} النحل 108
في البقرة: السياق في ذم الذين كفروا و لم يؤمنوا البتة فهؤلاء لم تتقبل حواسهم الإيمان مطلقا فأكد ذلك بقوله (ختم) و هو أشد من الطبع و أيضا بتكرار لفظ (على) و زيادة كلمة (غشاوة) ... وفي النحل: السياق في ذم (مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ) فهذا قد استجاب في بادئ الأمر ثم كفر بعد ذلك فتكون حواسه قد قبلت الإيمان يوما ما فلم يبالغ في ذمها
(8) { .... وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ} البقرة 8
{ .... فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاء نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ} العنكبوت 10