الصفحة 11 من 56

"السنن الكبرى" (18861) في (بَابِ كَرَاهِيَةِ الدُّخُولِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي كَنَائِسِهِمْ، وَالتَّشَبُّهِ بِهِمْ يَوْمَ نَيْرُوزِهِمْ وَمَهْرَجَانِهِمْ) ، وعبد الرزاق في المصنف (1609) ، وصحح إسناده ابن تيمية في"اقتضاء الصراط المستقيم" (1/ 511) ، وابن القيم في"أحكام أهل الذمة" (3/ 1247) ، وابن مفلح في"الآداب الشرعية" (3/ 417) .

وفي لفظ آخر عن عمر أيضا قال:"اجتنبوا أعداء الله في عيدهم". رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (18862) .

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَرَّ بِبِلادِ الأَعَاجِمِ فَصَنَعَ نَيْرُوزَهُمْ وَمِهْرَجَانَهُمْ وَتَشَبَّهَ بِهِمْ حَتَّى يَمُوتَ وَهُوَ كَذَلِكَ، حُشِرَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (الكنى والأسماء للدولابي(1843 ) ) ."

قال الإمام ابن تيمية:"وهذا عمر نهى عن تعلم لسانهم، وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم، فكيف بفعل بعض أفعالهم؟! أو فعل ما هو من مقتضيات دينهم؟ أليست موافقتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللغة؟! أو ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم؟! وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم، فمن يشركهم في العمل أو بعضه أليس قد تعرض لعقوبة ذلك؟ ثم قوله: واجتنبوا أعداء الله في عيدهم. أليس نهيا عن لقائهم والاجتماع بهم فيه؟ فكيف عن عمل عيدهم"."اقتضاء الصراط المستقيم" (1/ 515) .

وقال أيضا في"مجموع الفتاوى" (25/ 325 _ 327) :"وَقَالَ ابْنِ عُمَرَ فِي كَلَامٍ لَهُ: مَنْ صَنَعَ نيروزهم وَمَهْرَجَانَهُمْ وَتَشَبَّهَ بِهِمْ حَتَّى يَمُوتَ حُشِرَ مَعَهُمْ. وَقَالَ عُمَرَ: اجْتَنِبُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ فِي عِيدِهِمْ. وَنَصَّ الْإِمَامِ أَحْمَد عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ شُهُودُ أَعْيَادِ الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت