53).وأشكرك يا شيخ و جزاك الله خيرًا.
يعلِّق الشيخ ويقول: يا بنات هداكُنَّ الله، المشكلة أنَّكم تنقادون وراء العاطفة وتصدقون كل كلمة تقال وتقع في قلوبكم، قبل أن تفكروا بها هل هي صحيحة أم خادعة؟ اتقوا الله في أنفسكنَّ، ولا تسمحوا لأمثال هؤلاء بالضحك عليكنَّ، ولا تخوضوا أمثال هذه التجارب فالكل بات يعرف أخطار الدردشة و الماسنجر على حياة الشباب.
كل هذه المكالمة والفتاة في دهشة، وهي لا تصدق ما تسمع بأذنيها فقد كان الوقع ثقيل على مسمعها، هل الفارس الذي حلمت به هو من نفس زمرة هؤلاء لقد بدأت تجهش بالبكاء، وتقول والله لن أعود إلى مثل هذا أبدًا، لقد هيأ لي الله أن أرى هذا البرنامج وأسمع كلام هذه الفتاة قبل أن أقع في الحرام، وأسمع ما قاله الشيخ فيا رب اغفر لي والدمع ينسكب من عينيها حزنًا على ما رسمت لنفسها من خيالات مزيفة كادت تودي بأغلى ما تملك.
ذهبت إلى غرفتها دخلت الانترنت وقامت بحذف الرسائل وكل ما يتعلق بذلك الخسيس وأرسلت له رسالة بالجوال، قال الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} (الفجر: 14) .