الصفحة 5 من 82

وأيضا تضخم كثير من الكتب لكثرة التحقيق والعليق والتخريج بحيث يخرج المجلد الواحد في سبعة أو ثمانية مجلدات، وهذا يتعب في البحث عن البغية.

منهج هذا الفهرس

1 -أذكر فيه الكتب الفقهية مع الأبواب المعروفة المشهورة، مع رقم الجزء والصفحة وقد أذكر غير المشهورة لندرته كباب القرعة عند الشافعية في المجموع وتكملته، ومثل باب الضيافة في المحلي.

2 -بعض الكتب الكبار تتوزع على عدد من المجلدات فيصعب البحث المطلوب فيها، ولذا أقمها إلى أقسام وأذكر القسم الأول والأوسط والأخير منها وأشير لموضعه.

3 -بعض الأبواب مقترنة في الأذهان ومتقاربة الوجود في الأعيان مثل اللقيط واللقطة والأيمان والنذور، فأحيل على أحدهما اكتفاء به لقرب موضعه، ونظرا لأن بعض الفقهاء يقرن بينهما في الفهرسة.

4 -لا أذكر في هذا الفهرس إلا ما كثرت أجزاؤه وتعددت مجلداته من أربعة مجلدات فما فوق، وأكثرها فوق السته مجلدات.

5 -بعض الكتب أو الأبواب تتكرر في مجلدات: مجلدين أو أكثر لغرض في قصد المؤلف أو لغيره من الأسباب، مثل كتاب الشهادات عند ابن عابدين تكرر في الجزء الخامس في الكتاب الأصل لابن عابدين، ثم ذكره صاحب التكملة في الجزء السابع، لكن المضمون يختلف لأن فيه زيادات، فأحيل عليها في نفس الموضع.

6 -بعض عناوين الكتب أو الأبواب التي توجد في كتاب لا توجد في كتاب آخر كباب مستقل. لكن قد يعرض لها المؤلف عرضا فأحيل حينئذ على مظان وجودها، مثلا باب الخيار قد يهمل العنونة له بعض المؤلفين أو يعرض له عرضا فأحيل على ما حوله أو مظان وجوده، مثل باب الخيار أحيل على باب الأصول والثمار الذى قبله او كتاب البيوع أو نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت