الصفحة 7 من 55

أقول:- القول للخوئي- ظاهر كلام الشيخ أن المسمى بيحيى بن الحسن ثلاثة أنفار، لكل واحد منهم كتاب، لأحدهم كتاب نسب آل أبي طالب، وللثاني كتاب المناسك، وللثالث كتاب المسجد، وصريح النجاشي أن من له كتاب المسجد وكتاب نسب آل أبي طالب رجل واحد، وهو يحيى بن الحسن بن جعفر، ويؤكد ذلك أن الشيخ نسب كتاب المسجد إلى يحيى بن الحسن العلوي في الفهرست، ونسب كتاب نسب آل أبي طالب إليه في رجاله، وقال: روى ابن أخي طاهر عنه، إذا فيحيى ابن الحسن العلوي المذكور في الفهرست، يتحد مع يحيى بن الحسن الذي ذكره الشيخ قبله، وقال: له كتاب نسب آل أبي طالب، وذكر أن راويه ابن أخي طاهر، وبما أن هذين الكتابين: كتاب المسجد، وكتاب نسب آل أبي طالب ليحيى بن الحسن ابن جعفر، على ما صرح به النجاشي، يتحد يحيى بن الحسن العلوي، مع يحيى ابن الحسن بن جعفر، وعليه فيتحد الجميع، والله العالم (أعلم ) .

وكيف كان، فطريق الشيخ إلى كتاب يحيى بن الحسن العلوي أيضا صحيح.

ثم إن ما ذكره النجاشي من روايته عن الرضا عليه السلام، ففي الكتب الأربعة ليست له رواية أصلا، نعم، له روايات في علل الشرايع، والتوحيد، والأمالي، ومعاني الاخبار، وعيون الاخبار للصدوق - قدس سره.أ هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت