أما حاله عند الشيعة فهو مجهول كما صرح الجوهري في المفيد ترجمة116 ابراهيم بن اسماعيل بن مجمع بن الحارثة الانصاري (مجهول) روى في التهذيبين .أهـ.
نعم هناك مشتركون بهذا الاسم في كتب الرجال الشيعية وفيهم مجهولين وثقات ولكن ليس فيهم مدني إلا الأنصاري هذا.
أقول:كذلك الزهري لم يدرك عائشة رض فقد توفيت في سنة58هـ وولد الزهري في السنة التي توفيت فيها عائشة كما جاء في ترجمته،فالحديث ايضا مرسل وشر المراسيل مراسيل الزهري كما
يقول اهل العلم.ولكن البلاء ليس منه وحاشاه أن يفترى هذه الرواية بل هي من صنع الرافضة في هذا الاسناد.
والرواية كما هو ظاهر السند ترويها عائشة رض التي لم تخلق في زمن الحادثة فقد ولدت قبل البعثة بأريع سنين وعلي رض ولد قبل البعثة بثمان سنين فكيف ترويها كأنها شاهدتها؟!.
الرواية الثالثة الطريق الأول:الصدوق ابن بابويه القمي في أماليه،قال: (( حدثنا عليّ بن أَحْمَد بن محمّد الدقاق(رحمه الله) ، قال: حدثنا محمّد بن جعفر الاسدي، قال: حدثني موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد، عن محمّد بن سنان، عن المفضل بن عمر عن ثابت بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: قال يزيد بن قعنب: كنت جالسا مع العباس ابن عبد المطلب وفريق من عبد العزى بإزاء بيت الله الحرام إذ أقبلت فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين - عليه السلام -، وساق نفس الحديث بزيادة ونقصان.
قلت:وهذا إسناد مظلم جدا فيه مجهولين عين ومجاهيل حال ومتهم (4) .