والجواب: بالنسبة إلى الآية الأخيرة فقد اعتبر بعض علماء الشيعة أن مضمونها قد تحقق فعلًا في صدر الإسلام حيث ظهر النبي وأصحابه على جميع الدنيا وأصبح الإسلام غالبًا في كل مكان. ومن هؤلاء العلماء نذكر المرجع آية الله أبو القاسم الخوئي الذي ذكر في بحث إعجاز القرآن من تفسيره «البيان» أن معنى هذه الآية قد تحقق في صدر الإسلام [1] .
وقال آخرون إن هذه الآية تحققت بغلبة الإسلام في ميادين الحرب على اليهود والنصارى والزردشتيين والكفار. وسنوضح المقصود بهذه الآية فيما يلي:
(1) السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي، «البيان في تفسير القرآن» ، ط 4، بيروت، دار الزهراء للطباعة والنشر، 1395هـ/1975م، ص 69.