الصفحة 53 من 103

وَسَيِّدُنَا القَائِمُ (ع) مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الكَعْبَةِ وَيَقُولُ: يَا مَعْشَرَ الخَلَائِقِ أَلَا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ وَشَيْثٍ فَهَا أَنَا ذَا آدَمُ وَشَيْثٌ أَلَا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى نُوحٍ وَوَلَدِهِ سَامٍ فَهَا أَنَا ذَا نُوحٌ وَسَامٌ أَلَا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فَهَا أَنَا ذَا إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَاعِيلُ أَلَا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مُوسَى وَيُوشَعَ فَهَا أَنَا ذَا مُوسَى وَيُوشَعُ أَلَا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عِيسَى وَشَمْعُونَ فَهَا أَنَا ذَا عِيسَى وَشَمْعُونُ أَلَا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مُحَمَّدٍ وَأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا فَهَا أَنَا ذَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ (ع) أَلَا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ (ع) فَهَا أَنَا ذَا الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ أَلَا وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ الحُسَيْنِ (ع) فَهَا أَنَا ذَا الأَئِمَّةُ (ع) أَجِيبُوا إِلَى مَسْأَلَتِي فَإِنِّي أُنَبِّئُكُمْ بِمَا نُبِّئْتُمْ بِهِ وَمَا لَمْ تُنَبَّئُوا بِهِ وَمَنْ كَانَ يَقْرَأُ الكُتُبَ وَالصُّحُفَ فَلْيَسْمَعْ مِنِّي ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِالصُّحُفِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللهُ عَلَى آدَمَ وَشَيْثٍ (ع) وَيَقُولُ أُمَّةُ آدَمَ وَشَيْثٍ هِبَةِ اللهِ هَذِهِ وَاللهِ هِيَ الصُّحُفُ حَقًّا وَلَقَدْ أَرَانَا مَا لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُهُ فِيهَا وَمَا كَانَ خَفِيَ عَلَيْنَا وَمَا كَانَ أُسْقِطَ مِنْهَا وَبُدِّلَ وَحُرِّفَ ثُمَّ يَقْرَأُ صُحُفَ نُوحٍ وَصُحُفَ إِبْرَاهِيمَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ فَيَقُولُ أَهْلُ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ هَذِهِ وَاللهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت