قَالَتْ: فَرَجَعْتُ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ كُشِفَ الحِجَابُ بَيْنِي وبَيْنَهَا وإِذَا أَنَا بِهَا وعَلَيْهَا مِنْ أَثَرِ النُّورِ مَا غَشِيَ بَصَرِي وإِذَا أَنَا بِالصَّبِيِّ (ع) سَاجِدًا عَلَى وَجْهِهِ جَاثِيًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ رَافِعًا سَبَّابَتَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وهُوَ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأَنَّ جَدِّي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وأَنَّ أَبِي أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ ثُمَّ عَدَّ إِمَامًا إِمَامًا إِلَى أَنْ بَلَغَ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ (ع) اللهُمَّ أَنْجِزْ لِي وَعْدِي وأَتْمِمْ لِي أَمْرِي وثَبِّتْ وَطْأَتِي وامْلَأِ الأَرْضَ بِي عَدْلًا وقِسْطًا.