الصفحة 29 من 34

2)يقول المستشرق الإنكليزي الذي سكن إيران مدة طويلة ودرس تاريخها دراسة وافية كما ينقل إحسان إلهي ظهير في كتابه الشيعة والسنة صـ47 يقول هذا المستشرق: (من أهم أسباب عداوة أهل إيران للخليفة الراشد الثاني عمر، هو أنه فتح العجم وكسر شوكته, غير أنهم(أهل إيران) أعطوا لعدائهم صبغة دينية، وليس هذا من الحقيقة بشيء). تاريخ أدبيات إيران للدكتور براون ص217/1وقال: (ليس عداوة إيران وأهلها لعمر بن الخطاب بأنه غصب حقوق عليّ وفاطمة بل لأنه فتح إيران وقضى على الأسرة الساسانية، ثم يذكر أبياتًا فارسية لشاعر إيراني ما نصها في اللغة الفارسية:

بشكست عمر بشت هزبران اجم را

برياد فناداد ركك رريشة را

اين عربده برغصب خلافت زعلي ينست=

=با آل عمر كنيه قديم است عجم را

يعني أنّ عمر كسر ظهور أسود العرين المفترسة، واستأصل جذور آل جمشيد (ملك من أعاظم ملوك فارس) . ليس الجدال على أنه غصب الخلافة من علي، بل إنّ المسألة قديمة يوم فتح إيران) 49/4 ويقول: (إن أهل إيران وجدوا في أولاد علي بن الحسين تسلية وطمأنينة بما كانوا يعرفون أن أم علي بن الحسين هي ابنة ملكهم يزدجرد فرأوا في أولادها حقوق الملك قد اجتمعت مع حقوق الدين، فمن هنا نشأ بينهم علاقة سياسية، ولأجل أنهم كانوا يقدسون ملكهم لاعتقادهم أنهم ما وجدوا الملك إلاّ من السماء ومن الله فازدادوا في التمسك بهم) 1/215.

(1) هكذا تردد في كثير من الكتب وأقنع الشيعةُ أنفسَهم بهذا وإلا فإن هذه النسبة مشكوكٌ فيها ففي مظاهر الدس الرافضي للبنداري ص41 نقلًا عن كذبة فارسية للعلوهجي: (إن ما نسبه العجم إلى كون علي بن الحسين هو ابن شهربانو أكذوبةٌ دسَّها العجم في العديد من الكتب وقد أثبت البحث العلمي بطلانها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت