1)الولاء لآل البيت (يعني الأئمة الاثني عشر فقط) والبراءة من أعدائهم من أساسيات دين الشيعة. وأعداء آل البيت عندهم هم جميع الصحابة ومن ورائهم كافة المسلمين في مختلف العصور، يقول عالمهم الخونساري في كتابه روضات الجنات ص 579 (الفرقة الإمامية مجمعون على أن النجاة لا تكون إلا بولاية أهل البيت إلى الإمام الثاني عشر والبراءة من أعدائهم) .
(1) ولا يعني هذا عدم تأثر الشيعة بالديانات المجاورة الأخرى فالناظر في دين الشيعة يجد آثار البوذية والمانوية والبرهمية واضحة المعالم لاسيما أن الشيعة قالوا بالتناسخ والحلول وكذلك غلوهم في علي والأئمة يتفق مع غلو النصارى في المسيح مع مشابهتهم في كثير من البدع كتعليق صور شيوخهم كالخميني وغيره في المساجد فعْل النصارى في كنائسهم وكذلك يصور الشيعة عليًا والأئمة كما يتخيلون وينشرون تلك الصور بين عوامهم تمامًا كما يفعل النصارى الذين يكثرون من نشر صور موهومة للمسيح والقديسين (وهذا في الواقع ما يفعله بعض شيوخ الطرق الصوفية عندما يوزعون صورهم على أتباعهم ليعبدوهم من دون الله فيما يسمونه الرابطة وربما عُلِّقت الصورة في القبلة وتمثّلها المريد فإذا ما قال هذا المسكين إياك نعبد وإياك نستعين انصرفت نيته إلى الشيخ لاسيما مع خلو القلب من سوى الشيخ ولاحول ولا قوة إلا بالله) وكذلك شابه الشيعة النصارى في كثرة الأعياد ويستخدم الشيعة هذه الأعياد المبتدعة الكثيرة لإقامة الحفلات وإلقاء المحاضرات لنشر التشيع في مختلف البلدان.
(1) ويسمونه يوم الفرحة ويصادف اليوم التاسع من ربيع الأول وهو عندهم أول يوم في إمامة المهدي المنتظر (المعدوم) وبداية ما يسمونه الغيبة الصغرى.