الصفحة 19 من 34

وينبغي للمتصدي للرد عليهم معرفة الشبهات التي يثيرونها ويتعلقون بها وليس فيها متعلّق لا سيما تلك التي يأتون بها من كتب السنة و هي إما مكذوبة لا وجود لها في كتب السنة أصلًا وإما صحيحة مبتورة لا تنفعهم ولكن يتكلفون توجيهها على مذهبهم ليخدعوا بها السذج من المسلمين. أما الكذب فهو عندهم دين فينبغي معرفة أن الشيعة يستحلون الكذب لنصرة دينهم وهذا معروف عنهم منذ القديم يقول شيخ الاسلام ابن تيمية: (وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف والكذب فيهم قديم) . وقال الشافعي:لم أر أحدًا أشهد بالزور من الرافضة.وقال يزيد بن هارون: يُكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الرافضة فإنهم يكذبون. وقال الأعمش: أدركت الناس وما يسمونهم إلا الكذابين. وقال شريك القاضي: احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينًا. (انظر منهاج السنة 1/59) . وربما وضعوا كتبًا ونسبوها لعلماء السنة زورًا وقد بنى عالمهم عبد الحسين شرف الموسوي كتابه المراجعات على الكذب فجعله على شكل مباحثات مع معاصره شيخ الأزهر (البشري) فالبشري يستفسر-زعم- عن أشياء خلافية بين السنة والشيعة ويتبرع بالجواب عنها الكذّاب عبد الحسين هذا وفي كل مباحثة تجد البشري يسلم له إلى أن يعلن في نهاية الكتاب صحة جميع ما افتراه المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت